السيد علي عاشور
18
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
[ 9 ] - قصص الأنبياء للراوندي طاب ثراه : بإسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم عليه السّلام في مسجد السهلة بأهله وعياله وهو منزل إدريس عليه السّلام وما بعث اللّه نبيّا إلّا وقد صلى فيه ، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ إليه وما من يوم ولا ليلة إلّا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد يعبدون اللّه فيه ، ولو كنت بالقرب منكم ما صليت إلّا فيه » « 1 » . [ 10 ] - في الكافي عن الصادق عليه السّلام قال لابن أبي يعفور : وعندي الجفر الأحمر . قال : قلت : وأي شيء في الجفر الأحمر . قال : السلاح وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل ، الخبر « 2 » . [ 11 ] - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر مسك شاة أو جلد بعير ، قال : قلت جعلت فداك : ما الجفر ؟ قال : وعاء أحمر وأديم أحمر فيه علم النّبيّين والوصيّين ، قلت : هذا والله هو العلم ، قال : إنّه لعلم وما هو بذاك ، ثمّ سكت ساعة . ثم قال : وإنّ عندنا لمصحف فاطمة عليها السّلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة ، قال فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرّات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنّما هو شي أملاه الله عليها أو أوحى إليها . قال : قلت : هذا والله هو العلم ، قال : إنّه لعلم وليس بذاك ، قال ثمّ سكت ساعة . ثم قال : إنّ عندنا لعلم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم السّاعة ، قال : قلت : جعلت فداك ، هذا والله هو العلم ، قال : إنّه لعلم وما هو بذاك ، قال : قلت جعلت فداك فأيّ شي هو العلم ، قال : ما يحدث باللّيل والنّهار الأمر بعد الأمر والشّي بعد الشّي إلى يوم
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : 3 / 417 ، والبحار : 52 / 317 . ( 2 ) الكافي : 1 / 240 باب ذكر الصحيفة والجفر ح 3 .